محمد الريشهري
336
موسوعة العقائد الإسلامية
قال : ما كَفّارَةُ ما قُلتُ يا أَميرَ المُؤمِنينَ ؟ قالَ : أن تَعلَمَ أنَّ اللهَ مَعَكَ حَيثُ كُنتَ . قالَ : أُطعِمُ المَساكينَ ؟ قالَ : لا ، إِنَّما حَلَفتِ بِغَيرِ رَبِّكَ . ( 1 ) 3852 . الإمام الصادق ( عليه السلام ) : مَن زَعَمَ أَنَّهُ يَعرِفُ اللهَ بِحِجاب أَو بِصورَة أَو بِمِثال فَهُوَ مُشرِكٌ ؛ لاَِنَّ حِجابَهُ ومِثالَهُ وصورَتَهُ غَيرُهُ . ( 2 ) 3853 . الكافي عن ابن أَبي العوجاء : قُلتُ لَهُ [ أَي الإمامَ الصادِقَ ( عليه السلام ) ] : . . . ولِمَ احتَجَبَ عَنهُم وأَرسَل إِلَيهِمُ الرُّسُلَ ؟ ولو باشَرَهُم بِنَفسِهِ كانَ أَقرَبَ إِلَى الإِيمانِ بِهِ ؟ فَقالَ لي : وَيلَكَ ! وكَيفَ احتَجَبَ عَنكَ مَن أَراكَ قُدرَتَهُ في نَفسِكَ ؛ نُشوءكَ ولَم تَكُن ، وكِبَرَكَ بَعدَ صِغَرِكَ ، وقُوَّتَكَ بَعدَ ضَعفَكَ وضَعفَكَ بَعدَ قُوَّتِكَ ، وسُقمَكَ بَعدَ صِحَّتِكَ وصِحَّتَكَ بَعدَ سُقمِكَ ، ورِضاكَ بَعدَ غَضَبِكَ وغَضَبَكَ بَعدَ رِضاكَ ، وحُزنَكَ بَعدَ فَرَحِكَ وفَرَحَكَ بَعدَ حُزنِكَ ، وحُبَّكَ بَعدَ بُغضِكَ وبُغضَكَ بَعدَ حُبِّكَ ، وعَزمَكَ بَعدَ أَناتِكَ وأَناتَكَ بَعدَ عَزمِكَ ، وشَهوَتَكَ بَعدَ كَراهَتِكَ وكَراهَتَكَ بَعدَ شَهوَتِكَ ، ورَغبَتَكَ بَعدَ رَهبَتِكَ ورَهبَتَكَ بَعدَ رَغبَتِكَ ، ورَجاءَكَ بَعدَ يَأسِكَ ويَأسَكَ بَعدَ رَجائِكَ ، وخاطِرَكَ بِما لَم يَكُن في وَهمِكَ ، وعُزوبَ ما أَنتَ مُعتَقِدُهُ عَن ذِهنِكَ ، وما زالَ يُعَدِّدُ عَلَيَّ قُدرَتَهُ الَّتي هِيَ في نَفسِيَ الَّتي لا أَدفَعُها حَتّى ظَنَنتُ أَنَّهُ سَيَظهَرُ فيما بَيني وبَينَهُ . ( 3 )
--> 1 . التوحيد : 184 / 21 ، الغارات : 1 / 112 ، بحار الأنوار : 3 / 330 / 34 . 2 . الكافي : 1 / 114 / 4 عن عبد الأعلى ، بحار الأنوار : 4 / 160 / 6 نقلا عن التوحيد . 3 . الكافي : 1 / 75 / 2 ، التوحيد : 127 / 4 وفيه " إبائك " بدل " أناتك " ، بحار الأنوار : 3 / 43 / 18 .